الحاج سعيد أبو معاش

27

حب علي ( ع ) وذريته سفينة النجاة

اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إني قد تركت فيكم ما ان تمسَّكتم به لن تَضِلّوا بعدي : الثقلين وأحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللَّه حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ألا وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . وروى أحمد من عدّة طرق ، وفي صحيح مسلم في موضعين عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بين مكة والمدينة ، ثم قال بعد الوعظ : « أيّها الناس إنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيب ، وإنّي تاركٌ فيكم الثقلين ، أوّلهما كتاب اللَّه فيه النور فخذوا بكتاب اللَّه وإستمسكوا به » فحثّ على كتاب اللَّه ورغّب فيه ثم قال : « وأهل بيتي أذكِّركم اللَّه في أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي » . وروى الزمخشري - وكان من أشدّ الناس عناداً لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام - وهو الثقة المأمون